الإقلاع عن التدخين رحلة تتطلب صبرًا ودعمًا مستمرًا. المساندة النفسية، سواء من خلال العائلة، الأصدقاء، أو المختصين، تساعد على بناء الثقة بالنفس وتطوير مهارات التحكم بالرغبة. إذا كنت تدعم شخصًا يحاول الإقلاع، فكن إيجابيًا وصبورًا، وإذا كنت الشخص الذي يحاول الإقلاع، فثق بقدرتك واطلب المساعدة عند الحاجة.

المساندة النفسية تلعب دورًا حاسمًا في الإقلاع عن التدخين، حيث إن التدخين ليس مجرد عادة جسدية بل يرتبط أيضًا بعوامل نفسية واجتماعية. إليك نظرة شاملة حول كيفية تقديم المساندة النفسية لدعم الإقلاع عن التدخين:

1. فهم الجوانب النفسية للتدخين

الإدمان النفسي: التدخين غالبًا مرتبط بتخفيف التوتر، تحسين المزاج، أو الشعور بالراحة في المواقف الاجتماعية. لذا، يحتاج المدخن إلى بدائل صحية لتحقيق هذه الفوائد.

العادات اليومية: التدخين قد يكون جزءًا من روتين يومي (مثل التدخين مع القهوة أو بعد الأكل)، وكسر هذه العادات يتطلب استراتيجيات نفسية.

الهوية الاجتماعية: بعض المدخنين يربطون التدخين بهويتهم أو بثقافة اجتماعية معينة، مما يجعل الإقلاع تحديًا نفسيًا.

2. استراتيجيات المساندة النفسية

التحفيز والدعم العاطفي:

تحديد الدافع الشخصي: ساعد المدخن على تحديد أسباب قوية للإقلاع (مثل تحسين الصحة، توفير المال، أو حماية العائلة).

الدعم العائلي والاجتماعي: شجع الأصدقاء والعائلة على تقديم الدعم المعنوي دون إصدار أحكام. يمكن أن يكون وجود “شريك إقلاع” (مثل صديق يحاول الإقلاع أيضًا) محفزًا.

العلاج السلوكي المعرفي:

• يساعد هذا العلاج على تغيير الأفكار السلبية المرتبطة بالإقلاع، مثل “لا أستطيع العيش بدون سيجارة”، إلى أفكار إيجابية مثل “أستطيع التحكم بحياتي”.

• يعلم تقنيات للتعامل مع الرغبة الشديدة في التدخين، مثل التنفس العميق أو التأمل.

إدارة التوتر:

• قدم تقنيات للتحكم بالتوتر مثل اليوغا، التأمل، أو التمارين الرياضية، حيث إن التوتر هو أحد أكبر المحفزات للعودة إلى التدخين.

وضع أهداف قصيرة المدى:

• شجع المدخن على وضع أهداف يومية أو أسبوعية، مثل “سأمتنع عن التدخين ليوم واحد”، ثم كافئ النجاحات الصغيرة.

3. دور الطبيب المعالج

الإرشاد النفسي: يمكن للطبيب مساعدة المدخن على استكشاف الأسباب العميقة وراء التدخين ووضع خطة للإقلاع.

وسيلة ناجعة للإقلاع عن التدخين: يقدم الليزر منخفض الطاقة وسيلة مريحة وسلسلة تساعد المدخن في الإقلاع عنه .

4. التعامل مع الانتكاسات

تجنب الشعور بالذنب: إذا عاد الشخص للتدخين، يجب تشجيعه على اعتبار ذلك درسًا وليس فشلاً، مع تحليل الأسباب التي أدت إلى الانتكاس.

إعادة تقييم الخطة: ساعد المدخن على تعديل استراتيجياته بناءً على التحديات التي واجهها.

5. نصائح عملية

إزالة المحفزات: تخلص من السجائر، الولاعات، وأي شيء يذكر بالتدخين.

استبدال العادة: استخدم بدائل مثل مضغ اللبان، تناول وجبات خفيفة صحية، أو ممارسة هواية جديدة.

تتبع التقدم: استخدام تطبيقات الموبايل أو اليوميات لتسجيل الأيام الخالية من التدخين يعزز الشعور بالإنجاز.

المساندة النفسية للإقلاع عن التدخين