من آراء وأفكار القراء
مقتطفات من رسالة سمين سابق مشترك في عيادتنا الالكترونية – فائز من السعودية
لدي حلم قريب جدا ان شاء الله بكسر حاجز الثلاثة ارقام، في البداية فالاحلام قد تصبح بعيدة ولكن بالامل والصبر تصبح الاحلام قريبة بمتناولنا. كحقيقة مايشجعني تغير الحالة المزاجية والنفسية لدي بفضل الله ثم اراءك النيرة.
تـتـمـة مقتطفات من رسالة سمين سابق مشترك في عيادتنا الالكترونية – فائز من السعودية
كلنا في البلد اندهشنا ولم نصدق.. أبويا العمدة بطّل دخان.. لم يكن العمدة أبويا بالفعل، لكننا اعتدنا في قريتنا على النداء عليه بأبويا العمدة.. هو رجل مدهش، يبلغ من العمر 66 عاما، حكيم بعيد النظر، يحل مشاكل القرية بكلمة، والكل يسمع كلامه.. كل شيء فيه مثالي وأبوي.. لكننا كنا نخاف عليه وعلى صحته لأنه مدخن شره.. لا تراه إلا والسيجارة في فمه، وهو يسعل بشدة بين سيجارة وأخرى.. وفي الأمسيات يجلس في صحن دار العمودية يدخن الشيشة وسط لفيف من رجال القرية وكبرائها.. تـتـمـة أبويا العمدة بطّّل دخان – مصطفى من كفر الشيخ
استعدت صحتي ونشاطي بعد الامتناع عن التدخين – صلاح من المنوفية
هل تذكرني يا دكتور عماد؟ أنا صلاح من المنوفية الذي حضرت لعيادتك منذ حوالي 5 أشهر أشكو لك من عدم قدرتي على الامتناع عن التدخين، حتى أن السيجارة أصبحت لا تفارق يدي. كانت صحتي قد تأثرت كثيرا من التدخين، حتى أني كنت لا أستطيع صعود السلم، ولا القيام بأي نشاط دون أن أعاني من صعوبة التنفس. تـتـمـة استعدت صحتي ونشاطي بعد الامتناع عن التدخين – صلاح من المنوفية
أشكرك فقد خلصتني من سري الذي كان يعذبني – وفاء من القاهرة
لقد خلصتني من سري الذي كان يعذبني، فقد كنت أختبيء من أطفالي وأغلق باب مطبخي وأشغل مروحة الشفط لكي أخفي سري عن أطفالي. نعم يا دكتور عماد كان هذا هو سري الفظيع. تـتـمـة أشكرك فقد خلصتني من سري الذي كان يعذبني – وفاء من القاهرة
أعلم أنك ستندهش يا دكتور عماد من رسالتي، لكنني أكتب لك شاكرا ومعترفا بفضلك. عندما جئت لعيادتك للامتناع عن التدخين، وكانت معي زوجتي، لم أستطع الاعتراف لك أمامها بادماني على تعاطي عقار “الترامادول” اللعين، والذي لم أستطع الفكاك من مخالبه في الماضي. وعندما عالجتني للاقلاع عن التدخين بالابر الصينية والليزر، لم أتخيل المفاجأة السعيدة التي كانت تنتظرني.
كل التقدير والاحترام لعلم حضرتك الغزير، وأمانتك فى العلاج، فالحمد الله قد اقلعت عن التدخين بفضل جلسة حضرتك، وده كان بال نسبة لى حلم من الخيال، وسوف اتابع لحين التخلص من الوزن الزائد والام المفاصل والتهاب القولون والحساسية.. كل الاحترام و التقدير.
عزيزي الدكتور عماد صبحي
تحية طيبة وبعد
وددت لو كتبت حروف هذه الرسالة بدخان سجائري لتعبر عن مدى امتناني وشكري لسيادتكم، فقد كنت من المدخنين الشرهين حيث كنت اتجاوز رقم الاربعين سيجارة يومياً. وعندما سمعت من سيادتكم خلال زيارتي لكم عن مدى قيمة العلاج بالليزر، وقدرته على التأثير في قابليتك للسيجارة، كنت متوجسا ودرست الموضوع من نواحي شتى. وفي النهاية استخرت الله وقررت العلاج بطريقتكم المبتكرة.
طبيبي العزيز دكتور عماد…لقد كنت واحدة من رواد عيادتك الالكترونية أو كما اسميها أنا عيادتك الذكية…فلم احس بهذه الراحة والسعادة خلال فقد وزني إلا من خلال عيادتك..
تـتـمـة شكرا لله أولا ثم لك انت دكتور عماد – أميرة من القاهرة
صباح الخير.. كيف الصحة؟ انا ممتازة
لقد انهينا مشوارنا ولقد كانت رحلة جميلة جدا
تعلمت فيها اشياء كثيرة
لقد اصبحت 74 كيلو (بعدما كنت 92 كج)
هذا بالنسبة للوزن
اما بالنسبة للنفسية فأشعر اني احلق
لا اجد كلمات لأشكرك بها رغم ماهو معروف عني
من فصاحة
شكرا والف الف شكرا لك
انا زعلانة منك اوي.. لقد تسببت لي بعلقة ساخنة مع صديقتي لاني اخبرتها بعلاجك الاخير بأن ترمي تفسها اما تمساح اوقرش، لكن عدلت لها في هذه الخطة العلاجية لكي تستفيد اكثر فقلت لها ان تضع علامة اكس على المكان المراد تنحيفه حتى لا تدع مجالا للقرش او التمساح ان يلتهما اماكن على هواهما!









