الأرشيف

من آراء وأفكار القراء

صفحات :  1 2 3 4 5 6 7 التالي »

ذكرتني رسالة أسامة من القاهرة التي نشرت بالأمس بتجربتي في الامتناع عن التدخين بفضل علاجكم بالليزر. إذ حضرت لعيادتكم بعد التجربة الناجحة لعمي العمدة الذي توقف عن التدخين في عمر الثانية والستين في عيادتكم أيضا. وبعد ملاحظتي له لمدة طويلة كنت أتخيل أنه قد يعود أثناءها للتدخين، لكنه استمر صامدا ممتنعا عن التدخين لأكثر من سنتين، مما دفعني وشجعني للحضور أنا أيضا للعلاج بطريقتكم الفذة بالليزر والابر الصينية. وأصبحت أنا المثال الناجح الثاني في عائلتنا لمن تخلص عن هذا الادمان الضار بالصحة. أشكرك يا دكتور عماد وكل يوم عالمي للامتناع عن التدخين وأنت طيب.

في اليوم العالمي لمنع التدخين أتذكر اليوم الذي انقطعت فيه عن التدخين منذ سنتين بعد زيارة واحدة لعيادتك، عندما عالجتني بالليزر لكي أشفى تماما من هذا الداء اللعين. سأظل أذكرك بالخير يا دكتور عماد، وفي كل عام في مثل هذا اليوم سوف أرسل لك رسالة شكر عندما أتذكر عملك العظيم معي.

هذه رسالة أوجها للدكتور عماد وأتمنى أن يقرأها الجميع. فبعد أن رزقنا الله بطفل منذ 6 أشهر وأنا أشعر أني أرتكب جريمة بحقه عندما أدخن ثم أقترب منه ورائحة التدخين تملأ أنفاسي فأشعر بتأنيب الضمير لتعريضي صغيري لهذه الرائحة السيئة.

تـتـمـة أنقذت صحة أسرتي ووفرت نقودي – أحمد من القاهرة

عندما أخبرني إبن عمي أنه امتنع عن التدخين بعدما عولج في عيادتكم بالليزر في جلسة واحدة، لم أصدق. وعندما رأيته في جلسة جمعتنا وكان لا يدخن أبديت تعجبي، لكني إعتقدت أنه سيعود للتدخين مرة أخرى.

تـتـمـة طالق بالتلاتة – أحمد من طنطا

لدي حلم قريب جدا ان شاء الله بكسر حاجز الثلاثة ارقام، في البداية فالاحلام قد تصبح بعيدة ولكن بالامل والصبر تصبح الاحلام قريبة بمتناولنا. كحقيقة مايشجعني تغير الحالة المزاجية والنفسية لدي بفضل الله ثم اراءك النيرة.

تـتـمـة مقتطفات من رسالة سمين سابق مشترك في عيادتنا الالكترونية – فائز من السعودية

كلنا في البلد اندهشنا ولم نصدق.. أبويا العمدة بطّل دخان.. لم يكن العمدة أبويا بالفعل، لكننا اعتدنا في قريتنا على النداء عليه بأبويا العمدة.. هو رجل مدهش، يبلغ من العمر 66 عاما، حكيم بعيد النظر، يحل مشاكل القرية بكلمة، والكل يسمع كلامه.. كل شيء فيه مثالي وأبوي.. لكننا كنا نخاف عليه وعلى صحته لأنه مدخن شره.. لا تراه إلا والسيجارة في فمه، وهو يسعل بشدة بين سيجارة وأخرى.. وفي الأمسيات يجلس في صحن دار العمودية يدخن الشيشة وسط لفيف من رجال القرية وكبرائها.. تـتـمـة أبويا العمدة بطّّل دخان – مصطفى من كفر الشيخ

هل تذكرني يا دكتور عماد؟ أنا صلاح من المنوفية الذي حضرت لعيادتك منذ حوالي 5 أشهر أشكو لك من عدم قدرتي على الامتناع عن التدخين، حتى أن السيجارة أصبحت لا تفارق يدي. كانت صحتي قد تأثرت كثيرا من التدخين، حتى أني كنت لا أستطيع صعود السلم، ولا القيام بأي نشاط دون أن أعاني من صعوبة التنفس.  تـتـمـة استعدت صحتي ونشاطي بعد الامتناع عن التدخين – صلاح من المنوفية

 لقد خلصتني من سري الذي كان يعذبني، فقد كنت أختبيء من أطفالي وأغلق باب مطبخي وأشغل مروحة الشفط لكي أخفي سري عن أطفالي. نعم يا دكتور عماد كان هذا هو سري الفظيع. تـتـمـة أشكرك فقد خلصتني من سري الذي كان يعذبني – وفاء من القاهرة

أعلم أنك ستندهش يا دكتور عماد من رسالتي، لكنني أكتب لك شاكرا ومعترفا بفضلك. عندما جئت لعيادتك للامتناع عن التدخين، وكانت معي زوجتي، لم أستطع الاعتراف لك أمامها بادماني على تعاطي عقار “الترامادول” اللعين، والذي لم أستطع الفكاك من مخالبه في الماضي. وعندما عالجتني للاقلاع عن التدخين بالابر الصينية والليزر، لم أتخيل المفاجأة السعيدة التي كانت تنتظرني.

تـتـمـة لا أعرف كيف أشكرك – س.م. من مصر

كل التقدير والاحترام لعلم حضرتك الغزير،  وأمانتك فى العلاج، فالحمد الله قد اقلعت عن التدخين بفضل جلسة حضرتك، وده كان بال نسبة لى حلم من الخيال، وسوف اتابع لحين التخلص من الوزن الزائد والام المفاصل والتهاب القولون والحساسية.. كل الاحترام و التقدير.

صفحات :  1 2 3 4 5 6 7 التالي »